الجمعة، 28 أبريل، 2017

إنه الشعر !!

سيطلُّ من شبّاكِه عصفورُ
تبدأ قافيةْ ..
لا ياء للمعنى ..
وقد سئمت رياحي ..
كل أشكال الشراع الذاوية ..
هل أنتِ في المعنى موسيقى؟
ماضية؟
هل أنت في المسرى المبارك؟
 للجنونِ
وفتنةُ القلبِ العنيد ..
حكايةٌ ..
لا
راويةْ ..
سيعيد أبحرنا ..
جنون ..
القافية ..
أشكالُ في المعنى ..
موسيقى ..
أين يمضي الشعر يا لغتي؟
ومن ترك البلاد الغالية؟
هل أنتِ حقا؟
كالغريب؟
مدينةً
 في زاوية؟
تركوكَ .. للموت البطيء ..
تقبّلَ الأصحابُ ..
معجزة الممات
على السرير ..
وقبل أن تلد القصائد حكمةً
أولى ..
لتبدأها المعاني
عالية ..
من أنت حقا؟
لا تكوني؟
هل غامت الأيام
 حزنا في جنوني؟
من أنتَ؟ حقا؟
يا صديقي؟
نسيت ملامحها
 طريقي ..
أحببتَ ..
قل من أنت؟
قالت ..
ثم قالت ..
 نادية ..
ياللندى !!!
يا ماء روحي ..
يا جمال الوجه
والإشراق
والمعنى الجميل ..
 ورابية ..
يا أنتِ ..
في المعنى .. نعيم ..
والقلب ..
في لغة المحبة
كالجحيم ..
حبٌّ أليم ..
 حبٌّ أليم ..
مرت سنون القلب
كل عجافها ..
وجدت جمالك ..
وجدت خيالك ..
قد ضاع
مَنْ
كتب القصيدة؟
في زماني
والقصائد
ذاويةْ
أنت العَلية
يا وَليّةُ ..
يا نداءِ الصمتِ
في الحزن الأليم ..
ألف الجمالِ
مجرّة ..
 والحبُّ "ميم" ..
أنت أسماءُ النساءِ
وجدت أسماء القصيدة
فتنةً
إني أنا
حزني ..
وهمّ
أنني ما كنت يوما
صرت أعرف
ما بيه
كوني
لي الوعدَ المقدسَ ..
يا نداء القلب كوني ..
في سمائي
 عالية
معاوية الرواحي

الخميس، 27 أبريل، 2017

عهد أوّل

يا أيها الحزن الجميلُ مودة
 وتحية ــ من غصتي ــ وحطامي
هاجرتُ كي أجد القصائد في دمي
 حجرا بلا أوثان أو أصنام
هل بعد هذا العمر عمر قادم؟
 أم قد تشظت كلها أيامي؟
أم قد قُتلت ولست أدري ما أنا؟
يا للقتيل !!!
 أأنت في أحلامي؟
هاجرتُ نحو الليل أكتب شمعة
وأنا حدود قصيدتي
 وظلامي ..
وأنا الجماجمُ كلها
وصراخها
الكابوسُ
في لغتي
 وفي أقلامي!
غنيت معجزتي ..
وضعت هباءها
سطراً / وخمراً
 سائغا للظامي
والخوف ضِدُّ قصيدتي
فجهيرها ..
صوتُ الصموتِ
على حديد
 حامِ
وأنا أنا كالليل أصنع شمعةً
وجهي السماءُ
 وللتراب كلامي
سأغيب في المنفى
سأعرف من أنا
وأعيش حزني
أو دموع
 ظلامي
حزني أنا، من أنتِ يا حزني أنا؟
 أنتِ المحبةُ يا تعيسة
نامي!
معاوية الرواحي

الخميس، 20 أبريل، 2017

اليوم [0]



 إنه يوم هادئ في المصحة. العم رضا يجوب المكان بعيونه الحذقة باحثا عن سيجارة إضافية يضعها في ترسانته السرية في جيبه المليء بأنواع الأشياء. تخرج المريضة نسرين القلقة من شيء ما، سمعتُ الممرض يقول أنها حاولت الانتحار بسبب الحب، ولكن الممرضين يقولون الكلام نفسه عن كل الفتيات، وكأن هذه حيلة سرية لتغطية سر توافد البنات على هذا المكان، على هذه المصحة الهادئة في هذا النهار الجميل.

الاثنين، 10 أبريل، 2017

التدوين/ الإبقاء على الحماقات حيةً

هكذا إذا تشاء الصدف أن أقعَ على صفحة إنترنتية تحتفي بالثرثرة. لعله المكان المناسب كي أزوره وألقي ما بدماغي دون اهتمام، أو لعله أيضا بديل مناسب  للعبة الكتابة المُرهقة والمليئة بالقوانين التي أختلقها عنوة وأطيعها طاعةً عَمياء. فلتبدأ اللعبة.