الخميس، 27 أبريل، 2017

عهد أوّل

يا أيها الحزن الجميلُ مودة
 وتحية ــ من غصتي ــ وحطامي
هاجرتُ كي أجد القصائد في دمي
 حجرا بلا أوثان أو أصنام
هل بعد هذا العمر عمر قادم؟
 أم قد تشظت كلها أيامي؟
أم قد قُتلت ولست أدري ما أنا؟
يا للقتيل !!!
 أأنت في أحلامي؟
هاجرتُ نحو الليل أكتب شمعة
وأنا حدود قصيدتي
 وظلامي ..
وأنا الجماجمُ كلها
وصراخها
الكابوسُ
في لغتي
 وفي أقلامي!
غنيت معجزتي ..
وضعت هباءها
سطراً / وخمراً
 سائغا للظامي
والخوف ضِدُّ قصيدتي
فجهيرها ..
صوتُ الصموتِ
على حديد
 حامِ
وأنا أنا كالليل أصنع شمعةً
وجهي السماءُ
 وللتراب كلامي
سأغيب في المنفى
سأعرف من أنا
وأعيش حزني
أو دموع
 ظلامي
حزني أنا، من أنتِ يا حزني أنا؟
 أنتِ المحبةُ يا تعيسة
نامي!
معاوية الرواحي