الأربعاء، 10 مايو، 2017

قصيدة وليد أو القابوس !

يا صاحبي الأيام جهر خواتمي
 هل تكتب الأحبار.. عمرا حالما؟
خيمت في الضوء المديد، تلوتُه
 حبر الجنون يسلُّ سيفاً صارما !
للحزنِ أيامي وأغنيتي دمٌ
 وأنا أنينُ ترابِها .. يا ظالما !
ريبُ المنونِ / الهزءُ في لغتي ظَمَاْ
 وأنا سجينُ الحرفِ، جئتهَ ناقما !
قابوس أسئلتي شِراعٌ حارقٌ
وأنا السجين ..
سجين حبّك
 لائما!
أنا في القصائدِ ما أريد به دمي
وأعيش في موتٍ
 أهيمُ به دما!
يا أيها القابوس في الليل الذي
 قد كان أنبأنا سراجا قادما؟
فرعونُ في هبةِ القديم تلاوةٌ
والحب ليس من التلاوة
 دائما!
يا أيها الإنسان إني عاشق
أجد النهار المرّ
 سمّا قاتما !
لا تجعل الإنسان معجزة فلا
في الأرض طوفان
 سيسأل عالما!
قابوس في القلب الشجاعِ
شُجَاعُهُ
والقلب لا يدري
أيفهم
من
 رمى؟
معاوية الرواحي